يقول تعالى ذكره: ويوم نحشر هؤلاء المشركين فنجمعهم في موقف الحساب، كأنهم كانوا قبل ذلك لم يلبثوا إلا ساعة من نهار يتعارفون فيما بينهم، ثم انقطعت المعرفة وانقضت تلك الساعة.
يقول الله: {قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين} قد غبن الذين جحدوا ثواب الله وعقابه وحظوظهم من الخير وهلكوا.
يقول: وما كانوا موفقين لإصابة الرشد مما فعلوا من تكذيبهم بلقاء الله لأنه أكسبهم ذلك ما لا قبل لهم به من عذاب الله.