تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: إن ربكم الذي له عبادة كل شيء، ولا تنبغي العبادة إلا له، هو الذي خلق السماوات السبع والأرضين السبع في ستة أيام، وانفرد بخلقها بغير شريك ولا ظهير.

ثم استوى على عرشه مدبرا للأمور وقاضيا في خلقه ما أحب، لا يضاده في قضائه أحد ولا يتعقب تدبيره متعقب ولا يدخل أموره خلل.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: