يقول تعالى ذكره للعرب: {لقد جاءكم} أيها القوم {رسول} الله إليكم {من أنفسكم} تعرفونه لا من غيركم، فتتهموه على أنفسكم في النصيحة لكم. {عزيز عليه ما عنتم} أي عزيز عليه عنتكم، وهو دخول المشقة عليهم والمكروه والأذى. {حريص عليكم} يقول: حريص على هدى ضلالكم وتوبتهم ورجوعهم إلى الحق.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: