تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}
13473 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ما كان للنبي والذين آمنوا}... إلى: {أنهم أصحاب الجحيم} أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأمه، فنهاه عن ذلك، فقال: "وإن إبراهيم خليل الله قد استغفر لأبيه" فأنزل الله: {وما كان استغفار إبراهيم}... إلى: {لأواه حليم}.