تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}

ابحث في الصفحة

13482 - حدثنا عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك في قوله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}... الآية، يقول: إذا ماتوا مشركين، يقول الله: {ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة}... [المائدة: 72] الآية.

واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه} قال بعضهم: معناه: فلما تبين له بموته مشركا بالله تبرأ منه وترك الاستغفار له. ذكر من قال ذلك: