تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إن إبراهيم لأواه حليم}

ابحث في الصفحة

13494 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: الأواه: الدعاء.

حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا: ثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: الأواه: الدعاء.

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: سألت عبد الله عن الأواه، فقال: هو الدعاء.

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بشر، عن ابن أبي عروبة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مثله.

قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: الأواه: الدعاء.

قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله.

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان وإسرائيل، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مثله.