تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.

ابحث في الصفحة

13544 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: لا يصلح الكذب في هزل ولا جد، ثم تلا عبد الله: {اتقوا الله وكونوا} ما أدري أقال "من الصادقين" أو {مع الصادقين} وهو في كتابي: {مع الصادقين}.

قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله، مثله.

قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، مثله.

والصحيح من التأويل في ذلك هو التأويل الذي ذكرناه عن نافع والضحاك، وذلك أن رسوم المصاحف كلها مجمعة على: {وكونوا مع الصادقين}، وهي القراءة التي لا أستجيز لأحد القراءة بخلافها، وتأويل عبد الله رحمة الله عليه في ذلك على قراءته تأويل غير صحيح، أن القراءة بخلافها.