13707 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} قال: كان أبي يقول: فضله: القرآن، ورحمته: الإسلام.
واختلفت القراء في قراءة قوله: {فبذلك فليفرحوا} فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: {فليفرحوا} بالياء، {هو خير مما يجمعون} بالياء أيضا على التأويل الذي تأولناه من أنه خبر عن أهل الشرك بالله. يقول: فبالإسلام والقرآن الذي دعاهم إليه فليفرح هؤلاء المشركون، لا بالمال الذي يجمعون، فإن الإسلام والقرآن خير من المال الذي يجمعون. وكذلك: