تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية}

ابحث في الصفحة

13824 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد، قال: وكان من أكثر الناس، أو أحدث الناس عن بنى إسرائيل. قال: فحدثنا أن أول جنود فرعون لما انتهى إلى البحر هابت الخيل اللهب، قال، ومثل لحصان منها فرس وديق، فوحد ريحها - أحسبه أنا قال: فانسل فاتبعته - قال: فلما تتام آخر جنود فرعون في البحر وخرج آخر بني إسرائيل أمر البحر فانطبق عليهم، فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون، وما كان ليموت أبدا! فسمع الله تكذيبهم نبيه. قال: فرمى به على الساحل كأنه ثور أحمر يتراءاه بنو إسرائيل.