تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم }

ابحث في الصفحة

13882 - حدثنا به محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: أخبرت عن عكرمة، أن ابن عباس، قرأ " ألا إنهم تثنوني صدورهم" وقال ابن عباس: تثنوني صدورهم: الشك في الله وعمل السيئات. {يستغشون ثيابهم} يستكبر، أو يستكن من الله والله يراه، {يعلم ما يسرون وما يعلنون}

-حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قرأ: "ألا إنهم تثنوني صدورهم" قال عكرمة: تثنوني صدورهم، قال: الشك في الله وعمل السيئات، فيستغشي ثيابه ويستكن من الله، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون

والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار، وهو: {ألا إنهم يثنون صدورهم} على مثال "يفعلون"، والصدور نصب بمعنى: يحنون صدورهم ويكنونها. كما: