تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}

ابحث في الصفحة

6261 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {ولا تهنوا} أي لا تضعفوا، {ولا تحزنوا} ولا تأسوا على ما أصابكم، {وأنتم الأعلون} أي لكم تكون العاقبة والظهور، {إن كنتم مؤمنين} إن كنتم صدقتم نبيي، بما جاءكم به عني.