كشف الغمة عن جميع الأمة، للشعرانيالجزء الثاني › كتاب الحدود وفيه أبواب › الأول في حد الزنا وما جاء في رجم الزاني المحصن وجلد البكر وتغريبه › فصل في تأخير الرجم عن الحبلى حتى تضع وتأخير الجلد عن ذي المرض المرجو زواله

ابحث في الصفحة

فيه حديث بريدة السابق في الفصل قبله، وقال عمران بن حصين رضي الله تعالى [2/ 173] عنه: جاءت امرأة من جهينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله! أصبت حداً فأقمه عليَّ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال: أحسن إليها فإذا وضعت فأتني ففعل فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها، فقال له عمر: أتصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟. فقال: "لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل" وقال علي رضي الله تعالى عنه: زنت أمة سوداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أجلدها فأتيتها فإذا هي قريبة عهد بنفاس فخشيت إن جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أحسنت اتركها حتى تماثل.