تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا}

ابحث في الصفحة

10726 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {زخرف القول غرورا} قال: الزخرف: المزين، حيث زين لهم هذا الغرور، كما زين إبليس لآدم ما جاءه به وقاسمه إنه لمن الناصحين. وقرأ: {وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم} [فصلت: 25] قال: ذلك الزخرف.

وأما الغرور: فإنه ما غر الإنسان فخدعه فصده عن الصواب إلى الخطأ ومن ألحق إلى الباطل. وهو مصدر من قول القائل: غررت فلانا بكذا وكذا، فأنا أغره غرورا وغرا. كالذي: