يقول تعالى ذكره: فأخذت الذين عقروا الناقة من ثمود الرجفة، وهي الصيحة، والرجفة: الفعلة، من قول القائل: رجف بفلان كذا يرجف رجفا، وذلك إذا حركه وزعزعه، كما قال الأخطل:
إما تريني حناني الشيب من كبر كالنسر أرجف والإنسان ممدود.
وإنما عنى بالرجفة ههنا: الصيحة التي زعزعتهم وحركتهم للهلاك، لأن ثمود هلكت بالصيحة فيما ذكر أهل العلم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: