تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم لما كانوا يفترون}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: وحرم هؤلاء الجهلة من المشركين، ظهور بعض أنعامهم، فلا يركبون ظهورها، وهم ينتفعون برسلها ونتاجها، وسائر الأشياء منها غير ظهورها للركوب. وحرموا من أنعامهم أنعاما أخر فلا يحجون عليها ولا يذكرون اسم الله عليها إن ركبوها بحال ولا إن حلبوها ولا إن حملوا عليها.

وما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: