تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}

ابحث في الصفحة

10777 - حدثني المثني، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {أو من كان ميتا فأحييناه} يعني: من كان كافرا فهديناه، {وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} يعني بالنور: القرآن من صدق به وعمل به، {كمن مثله في الظلمات} يعني بالظلمات: الكفر والضلالة.

-حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} يقول: الهدى يمشي به في الناس، يقول: فهو الكافر يهديه الله للإسلام، يقول: كان مشركا فهديناه، {كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}