تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكرونا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء}
10849 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا} قال: ما في بطون البحائر: يعني ألبانها، كانوا يجعلونه للرجال دون النساء.