تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين}

ابحث في الصفحة

10994 - حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، قال: لا حجة لأحد عصى الله، ولكن لله الحجة البالغة على عباده. وقال: {فلو شاء لهداكم أجمعين} قال: {لا يسئل عما يفعل وهم يسألون} [الأنبياء: 23].