تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا}

ابحث في الصفحة

11062 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد، عن حجاج، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال، قال: إذا طلعت الشمس من مغربها، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل.

-حدثني المثنى، قال: ثنا أبو ربيعة فهد، قال: ثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: غدونا إلى صفوان بن عسال، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إن باب التوبة مفتوح من قبل المغرب، عرضه مسيرة سبعين عاما، فلا يزال مفتوحا حتى تطلع من قبله الشمس". ثم قرأ: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك}... إلى: {خيرا}

-حدثني الربيع بن سليمان، قال: ثنا شعيب بن الليث، قال: ثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، أنه قال: قال أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من المغرب"، قال: "فإذا طلعت الشمس من المغرب آمن الناس كلهم وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا".