تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين}

ابحث في الصفحة

11152 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع: {ولقد خلقناكم} يعني: آدم، {ثم صورناكم} يعني: في الأرحام.

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، في قوله: {ولقد خلقناكم ثم صورناكم} يقول: خلقناكم خلق آدم، ثم صورناكم في بطون أمهاتكم.