تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين}

ابحث في الصفحة

11156 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمر بن هارون، عن نصر بن مشارس، عن الضحاك: {خلقناكم ثم صورناكم} قال: ذريته.

حدثنا عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، قوله: {ولقد خلقناكم} يعني آدم، {ثم صورناكم}، يعني: ذريته.

وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولقد خلقناكم في أصلاب آبائكم ثم صورناكم في بطون أمهاتكم. ذكر من قال ذلك: