11175 - حدثني بها محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: شي أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم} قال: ما بين أيديهم فمن قبلهم ؛ أما ومن خلفهم فأمر آخرتهم ؛ وأما عن أيمانهم: فمن قبل حسناتهم ؛ وأما عن شمائلهم: فمن قبل سيئاتهم.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ثم لآتينهم من بين أيديهم}... الآية، أتاهم من بين أيديهم، فأخبرهم أنه لا بعث ولا جنة ولا نار، ومن خلفهم من أمر الدنيا، فزينها لهم ودعاهم إليها ؛ وعن أيمانهم: من قبل حسناتهم بما هم عنها ؛ وعن شمائلهم: زين لهم السيئات والمعاصي ودعاهم إليها وأمرهم بها، أتاك يا ابن آدم من كل وجه، غير أنه لم يأتك من فوقك، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله.
وقال آخرون: بل معنى قوله: {من بين أيديهم} من قبل دنياهم، {ومن خلفهم} من قبل آخرتهم. ذكر من قال ذلك: