تفسير الطبريالجزء الثامن › سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون}

ابحث في الصفحة

11439 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم} فالرجال عظماء من أهل الدنيا؛ قال: فبهذه الصفة عرف أهل الأعراف أهل الجنة من أهل النار. وإنما ذكر هذا حين يذهب رئيس أهل الخير ورئيس أهل الشر يوم القيامة. قال: وقال ابن زيد في قوله: { ما أغني عنهم جمعكم وما كنتم تستكبرون} قال: على أهل طاعة الله.