تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام}

ابحث في الصفحة

13644 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض} قال: اختلط فنبت بالماء كل لون {مما يأكل الناس} كالحنطة والشعير وسائر حبوب الأرض والبقول والثمار، وما يأكله الأنعام والبهائم من الحشيش والمراعي.

وقوله: {حتى إذا أخذت الأرض زخرفها} يعني: ظهر حسنها وبهاؤها.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: