تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام}

ابحث في الصفحة

13645 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {حتى إذا أخذت الأرض زخرفها}... الآية: أي والله لئن تشبث بالدنيا وحدب عليها لتوشكن الدنيا أن تلفظه وتقضي منه.

يقول: وتزينت. واختلفت القراء في قراءة قوله: {وازينت} فقرأ ذلك عامة قراء الحجاز والعراق: {وازينت} بمعنى: وتزينت، ولكنهم أدغموا التاء في الزاي لتقارب مخرجيهما، وأدخلوا ألفا ليوصل إلى قراءته، إذا كانت التاء قد سكنت والساكن لا يبتدأ به. وحكي عن أبي العالية وأبي رجاء والأعرج وجماعة أخر غيرهم أنهم قرؤوا ذلك: "وأزينت" على مثال أفعلت.

والصواب من القراءة في ذلك: {وازينت} لإجماع الحجة من القراء عليها.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: