تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}

ابحث في الصفحة

13889 - حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} يعني: كل دابة والناس منهم

وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يزعم أن كل ماش فهو دابة، وأن معنى الكلام: وما دابة في الأرض، وأن "من" زائدة.

وقوله: {ويعلم مستقرها} حيث تستقر فيه، وذلك مأواها الذي تأوي إليه ليلا أو نهارا {ومستودعها} الموضع الذي يودعها، إما بموتها فيه أو دفنها

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: