يعني تعالى ذكره بقوله: {بقيت الله خير لكم} ما أبقاه الله لكم بعد أن توفوا الناس حقوقهم بالمكيال والميزان بالقسط، فأحله لكم، خير لكم من الذي يبقى لكم ببخسكم الناس من حقوقهم بالمكيال والميزان، {إن كنتم مؤمنين} يقول: إن كنتم مصدقين بوعد الله ووعيده وحلاله وحرامه. وهذا قول روي عن ابن عباس بإسناد غير مرتضى عند أهل النقل.
وقد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: معناه طاعة الله خير لكم. ذكر من قال ذلك: