يقول تعالى ذكره: قال قوم هود لهود: يا هود ما أتيتنا ببيان ولا برهان على ما تقول، فنسلم لك، ونقر بأنك صادق فيما تدعونا إليه من توحيد الله والإقرار بنبوتك. {وما نحن بتاركي آلهتنا} يقول: وما نحن بتاركي آلهتنا يعني لقولك: أو من أجل قولك. {ما نحن لك بمؤمنين} يقول: قالوا: وما نحن لك بما تدعي من النبوة والرسالة من الله إلينا بمصدقين.