تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولله يا محمد ملك كل ما غاب عنك في السماوات والأرض، فلم تطلع عيه ولم تعلمه، كل ذلك بيده وبعلمه، لا يخفى عليه منه شيء، وهو عالم بما يعمله مشركو قومك وما إليه مصير أمرهم من إقامة على الشرك أو إقلاع عنه وتوبة. {وإليه يرجع الأمر كله} يقول: وإلى الله معاد كل عامل وعمله، وهو مجاز جميعهم بأعمالهم. كما: