تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: { وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء }

ابحث في الصفحة

13903 - حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال. أخبرنا المسعودي، قال: أخبرنا جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن ابن حصين - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم قال: أتى قوم رسول الله صلى الله علية وسلم، فدخلوا علييه، فجعل يبشرهم ويقولون: أعطنا ! حتى ساء ذلك رسول الله صلى الله علية وسلم. ثم خرجوا من عنده، وجاء قوم آخرون فدخلوا عليه، فقالوا: جئنا نسلم على رسول الله صلى الله علية وسلم ونتفقه في الدين، ونسأله عن بدء هذا الأمر، قال: "فاقبلوا البشرى إذ لم يقبلها أولئك الذين خرجوا !" قالوا: قبلنا ! فقال رسول الله صلى الله علية وسلم: "كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر قبل كل شيء، ثم خلق سبع سموات". ثم أتاني آت، فقال: تلك ناقتك قد ذهبت، فخرجت ينقطع دونها السراب ولوددت أني تركتها