تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم}

ابحث في الصفحة

14135 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة} وكانت العرب إذا نزل بهم ضيف فلم يطعم من طعامهم، ظنوا أنه لم يجيء بخير، وأنه يحدث نفسه بشر

-حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم} قال: كانوا إذا نزل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم، ظنوا أنه لم يأت بخير، وأنه يحدث نفسه بشر، ثم حدثوه عند ذلك بما جاؤوا

وقال غيره في ذلك ما: