تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تاويل قوله تعالى: {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود}

ابحث في الصفحة

14226 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: فارسية ونبطية سج ايل

فذهب سعيد بن جبير في ذلك إلى أن اسم الطين بالفارسية جل لا ايل، وأن ذلك لو كان بالفارسية لكان سجل لا سجيل، لأن الحجر بالفارسية يدعى سج والطين جل، فلا وجه لكون الياء فيها وهي فارسية. وقد بينا الصواب من القول عندنا في أول الكتاب بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقد ذكر عن الحسن البصري أنه قال: كان أصل الحجارة طينا فشددت.

وأما قوله: {منضود} فإن قتادة وعكرمة يقولان فيه ما: