تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا}

ابحث في الصفحة

14264 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} يقول: لم أكن لأنهاكم عن أمر أركبه أو آتيه

{إن أريد إلا الإصلاح} يقول: ما أريد فيما آمركم به وأنهاكم عنه، إلا إصلاحكم وإصلاح أمركم

{ما استطعت} يقول: ما قدرت على إصلاحه لئلا ينالكم من الله عقوبة منكلة، بخلافكم أمره ومعصيتكم رسوله.

{وما توفيقي إلا بالله} يقول: وما إصابتي الحق في محاولتي إصلاحكم وإصلاح أمركم إلا بالله، فإنه هو المعين على ذلك إن لا يعني عليه لم أصب الحق فيه.

وقوله: {عليه توكلت} يقول: إلى الله أفوض أمري، فإنه ثقتي وعليه اعتمادي في أموري.

وقوله: {وإليه أنيب} وإليه أقبل بالطاعة وأرجع بالتوبة. كما: