تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › @ القول في تأويل قوله تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين}

ابحث في الصفحة

14396 - قال: ثنا معلي بن أسد، قال: ثنا عبد العزيز، عن منصور بن عبد الرحمن، قال: سئل الحسن عن هذه الآية {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك} قال: الناس كلهم مختلفون على أديان شتى. {إلا من رحم ربك} فمن رحم غير مختلف. فقلت له: ولذلك خلقهم؟ فقال: خلق هؤلاء لجنته وهؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته وخلق هؤلاء لعذابه.

-قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: ثنا أبو جعفر، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: {ولا يزالون مختلفين} قال: أهل الباطل. {إلا من رحم ربك} قال: أهل الحق

-قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن مجاهد، قوله: {ولا يزالون مختلفين} قال: أهل الحق وأهل الباطل. {إلا من رحم ربك} قال: أهل الحق

قال: ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، مثله.