تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه}

ابحث في الصفحة

14433 - حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا الوليد بن سلمة، قال: ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ أنه قال في قول الله عز وجل: {الكتاب المبين} قال بين الحروف التي سقطت عن ألسن الأعاجم وهي ستة أحرف والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: معناه: هذه آيات الكتاب المبين، لمن تلاه وتدبر ما فيه من حلاله وحرامه ونهيه وسائر ما حواه من صنوف معانيه ؛ لأن الله جل ثناؤه أخبر أنه مبين، ولم يخص إبانته عن بعض ما فيه دون جميعه، فذلك على جميعه، إذ كان جميعه مبينا عما فيه.