تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وجاؤو أباهم عشاء يبكون}

ابحث في الصفحة

14483 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي: {وما أنت بمؤمن لنا} قال: بمصدق لنا... {ولو كنا صادقين} إما خبر عنهم أنهم غير صادقين، فذلك تكذيب منهم أنفسهم، أو خبر منهم عن أبيهم أنه لا يصدقهم لو صدقوه، فقد علمت أنهم لو صدقوا أباهم الخبر صدقهم؟ قيل: ليس معنى ذلك بواحد منهما، وإنما معنى ذلك: وما أنت بمصدق لنا ولو كنا من أهل الصدق الذين لا يتهمون لسوء ظنك بنا وتهمتك لنا

يقول جل ثناؤه: وجاء إخوة يوسف أباهم بعد ما ألقوا يوسف في غيابة الجب {عشاء يبكون}وقيل: إن معنى قوله: {نستبق} ننتضل من السباق. كما: