تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

ابحث في الصفحة

14536 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق.

وقيل: إن الذي باعه بمصر كان مالك بن ذعر بن ثويب بن عنقاء بن مديان بن إبراهيم كذلك: