تفسير الطبريالجزء 12 › سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون}

ابحث في الصفحة

14573 - حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: لم يكن الكسائي يحكي {هئت لك} عن العرب

وقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة: "هيت لك" بكسر الهاء وتسكين الياء وفتح التاء. وقرأه بعض المكيين: "هيت لك" بفتح الهاء وتسكين الياء وضم التاء.

وقرأه بعض البصريين، وهو عبد الله بن إسحاق: "هيت لك" بفتح الهاء وكسر التاء.

وقد أنشد بعض الرواة بيتا لطرفة بن العبد في "هيت" بفتح الهاء وضم التاء، وذلك:

ليس قومي بالأبعدين إذا ما قال داع من العشيرة همت

وأولى القراءة في ذلك، قراءة من قرأه: {هيت لك} بفتح الهاء والتاء، وتسكين الياء، لأنها اللغة المعروفة في العرب دون غيرها، وأنها فيما ذكر قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم.