14758 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: {إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله}قال: فكره العبارة لهما، وأخبرهما بشيء لم يسألاه عنه ليريهما أن عنده علما. وكان الملك إذا أراد قتل إنسان، صنع له طعاما معلوما، فأرسل به إليه، فـ {قال} يوسف: {لا يأتيكما طعام ترزقانه}... إلى قوله: {تشكرون}فلم يدعاه، فعدل بهما، وكره العبارة لهما، فلم يدعاه حتى يعبر لهما، فعدل بهما وقال: {يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار}.. إلى قوله: {يعلمون} فلم يدعاه حتى عبر لهما، فقال: {يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه}قالا: ما رأينا شيئا، إنما كنا نلعب ! قال: {قضي الأمر الذي فيه تستفتيان}