تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده}

ابحث في الصفحة

16617 - حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر بن عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، وهو رجل من قومه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا يقول، أحد الثلاثة، فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم، فشرح صدري إلى كذا وكذا" قال قتادة: قلت: ما يعني به؟ قال: إلى أسفل بطنه؛ قال: "فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه، ثم حشي إيمانا وحكمة، ثم أتيت بدابة أبيض"، وفي رواية أخرى: "بدابة بيضاء يقال له البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خطوه منتهى طرفه، فحملت عليه، ثم انطلقنا حتى أتينا إلى بيت المقدس فصليت فيه بالنبيين والمرسلين إماما، ثم عرج بي إلى السماء الدنيا ".... فذكر الحديث.

حدثنا ابن المثني، قال: ثنا خالد بن الحرث، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك، يعني ابن صعصعة رجل من قومه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

حدثنا ابن المثني، قال: ثنا ابن أبي عدى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نحوه.