يقول تعالى ذكره:
قل عسى أن يكون بعثكم أيها المشركون قريبا، ذلك يوم يدعوكم ربكم بالخروج من قبوركم إلى موقف القيامة، فتستجيبون بحمده.
اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {فتستجيبون بحمده} فقال بعضهم: فتستجيبون بأمره. ذكر من قال ذلك: