يقول تعالى ذكره:
انظر يا محمد بعين قلبك فاعتبر كيف مثلوا لك الأمثال، وشبهوا لك الأشباه، بقولهم: هو مسحور، وهو شاعر، وهو مجنون {فضلوا} يقول: فجاروا عن قصد السبيل بقيلهم ما قالوا {فلا يستطيعون سبيلا} يقول: فلا يهتدون لطريق الحق لضلالهم عنه وبعدهم منه، وأن الله قد خذلهم عن إصابته، فهم لا يقدرون على المخرج مما هم فيه من كفرهم بتوفقهم إلى الإيمان به، كما: