يقول تعالى ذكره: {ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا} فيقال له: {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} فترك ذكر قوله: فنقول له، اكتفاء بدلالة الكلام عليه.
وعنى بقوله: {اقرأ كتابك} اقرأ كتاب عملك الذي عملته في الدنيا، الذي كان كاتبانا يكتبانه، ونحصيه عليك {كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} يقول:
حسبك اليوم نفسك عليك حاسبا يحسب عليك أعمالك، فيحصيها عليك، لا نبتغي عليك شاهدا غيرها، ولا نطلب عليك محصيا سواها.