تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {قل كونوا حجارة أو حديدا}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للمكذبين بالبعث بعد الممات من قومك القائلين {أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا} : كونوا إن عجبتم من إنشاء الله إياكم، وإعادته أجسامكم، خلقا جديدا بعد بلاكم في التراب، ومصيركم رفاتا، وأنكرتم ذلك من قدرته حجارة أو حديدا.

أو خلقا مما يكبر في صدوركم إن قدرتم على ذلك، فإني أحييكم وأبعثكم خلقا جديدا بعد مصيركم كذلك كما بدأتكم أول مرة.

واختلف أهل التأويل في المعنى بقوله {أو خلقا مما يكبر في صدوركم} فقال بعضهم: عني به الموت، وأريد به: أو كونوا الموت، فإنكم إن كنتموه أمتكم ثم بعثتكم بعد ذلك يوم البعث. ذكر من قال ذلك: