يقول تعالى ذكره:
وقد سأل الآيات يا محمد من قبل قومك ثمود، فآتيناها ما سألت، وحملنا تلك الآية ناقة مبصرة. جعل الإبصار للناقة، كما تقول للشجة: موضحة، وهذه حجه مبينة.
وإنما عنى بالمبصرة: المضيئة البينة التي من يراها كانوا أهل بصر بها، أنها لله حجة، كما قيل: {والنهار مبصرا} [يونس: 67] كما: