يقول تعالى ذكره: {وقضى ربك} يا محمد {ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا} {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق} فموضع تقتلوا نصب عطفا على ألا تعبدوا.
ويعني بقوله: {خشية إملاق} خوف إقتار وفقر. وقد بينا ذلك بشواهده فيما مضى وذكرنا الرواية فيه. إنما قال جل ثناؤه ذلك للعرب، لأنهم كانوا يقتلون الإناث من أولادهم خوف العيلة على أنفسهم بالإنفاق عليهن، كما: