يقول تعالى ذكره: وكن لهما ذليلا رحمة منك بهما تطيعهما فيما أمراك به مما لم يكن لله معصية، ولا تخالفهما فيما أحبا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: