16635 - حدثنا ابن عبد الأعلى، قالا: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال مجاهد: بنوه ونساؤهم ونوح، ولم تكن امرأته.
وقد بينا في غير هذا الموضع فيما مضى بما أغنى عن إعادته.
وقوله: {إنه كان عبدا شكورا} يعني بقوله تعالى ذكره: "إنه" إن نوحا، والهاء من ذكر نوح، كان عبدا شكورا لله على نعمه.
وقد اختلف أهل التأويل في السبب الذي سماه الله من أجله شكورا، فقال بعضهم: سماه الله بذلك لأنه كان يحمد الله على طعامه إذا طعمه. ذكر من قال ذلك: