تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة}

ابحث في الصفحة

16771 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قال في سورة بني إسرائيل {إما يبلغان عندك الكبر أحدهما أو كلاهما}.... إلى قوله {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} فنسختها الآية التي في براءة {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} [التوبة: 113]... الآية.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس {وقل رب ارحمهما}.... الآية، قال: نسختها الآية التي في براءة {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}. الآية.

وقد تحتمل هذه الآية أن تكون وإن كان ظاهرها عاما في كل الآباء بغير معنى النسخ، بأن يكون تأويلها على الخصوص، فيكون معنى الكلام: وقل رب ارحمهما إذا كانا مؤمنين، كما ربياني صغيرا، فتكون مرادا بها الخصوص على ما قلنا غير منسوخ منها شيء. وعنى بقول ربياني: نمياني.