تفسير الطبريالجزء 15 › سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى {ربكم أعلم بما في نفوسكم}

ابحث في الصفحة

16773 - حدثنا ابن حميد، قال : ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، عن حبيب بن أبي ثابت، في قوله {فإنه كان للأوابين غفورا} قال: هو الرجل تكون منه البادرة إلى أبويه وفي نيته وقلبه أنه لا يؤاخذ به.

واختلف أهل التأويل، في تأويل قوله: {فإنه كان للأوابين غفورا}

فقال بعضهم: هم المسبحون. ذكر من قال ذلك: