16773 - حدثنا ابن حميد، قال : ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، عن حبيب بن أبي ثابت، في قوله {فإنه كان للأوابين غفورا} قال: هو الرجل تكون منه البادرة إلى أبويه وفي نيته وقلبه أنه لا يؤاخذ به.
واختلف أهل التأويل، في تأويل قوله: {فإنه كان للأوابين غفورا}
فقال بعضهم: هم المسبحون. ذكر من قال ذلك: